الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بعد فضيحة ملاحقة قطريون بسيّارات رباعيّة الدّفع وطائرة هلكوبتر الغزلان والطّيور النادرة بتوزر: ما السر وراء صيد طائر الحبارى؟

نشر في  24 جانفي 2019  (09:16)

وجهت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان رسالة عاجلة الى الرئاسات الثلاث تحت عنوان "لا للإعتداء على الثروة الحيوانية من طرف قوافل الإبادة القطرية" عبرت فيها عن رفضها إستباحة القوافل القطرية لأراضينا ومواصلة الإبادة لثروتنا الحيوانية المجرّم صيدها، والمحرّم على أبناء وطننا.

وقد ورد في الرسالة ما يلي التي حبّرت بتاريخ 23 جانفي 2019 تحت عنوان "لا للإعتداء على الثروة الحيوانية من طرف قوافل الإبادة القطرية"، جاء فيها أنّ شهود عيان وعلى عين المكان أكّدوا أنّ قافلة من السيارات القطرية رباعية الدفع، تجوب المناطق الصحراوية الواقعة شمال وشرق ولاية توزر (العودية – قرعة الحصان – القبقاب – الحناك – وادي الزريزير...) مسنودة بطائرة هلكيتر حمراء اللّون، تلاحق طرائد الصيد من غزلان وأرانب وطيور القطا والحباري، مستعملين الصقور الصيادة والأسلحة والمناظير الدقيقة.

هذا وقد أفادت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بأنه سبق لها أن نبهت مصال الرئاسات الثلاث إلى ما يحدث من استباحة لحرمة الوطن، وإبادة الثروة الحيوانية البرية النادرة والمهددة بالإنقراض في صحرائنا، مجدّدة رفضها إستباحة القوافل القطرية للأراضي التونسية ومواصلة الإبادة لثروتنا الحيوانية المجرّم صيدها.

وفي نفس الوقت استغربت المرافقة الرسمية (أمن وغابات) لهذه القوافل، داعية الى ضرورة التدخل العاجل لإيقاف هذا الإعتداء على الثروة البيئية وإتخاذ التدابير الكفيلة لضمان حقوق الأجيال القادمة في بيئة سليمة ومتوازنة كما ينص عليه الفصل 45 من دستور 2014.

ما هو سر صيد طائر الحبارى النادر؟

كان طائر الحبارى اينما وجد عرضة للخطر بسبب الإقبال الشديد على اصطياده، فكثيرا ما مثل الجنوب التونسي قبلة لقوافل امراء الخليج محملين بكل ما يحتاجونه للاستمتاع بهواية صيده باستعمال الصقور وخاصة في مثل هذه الفترة الممتدة من شهر فيفري الى شهر افريل فترة التزاوج رغم إدراكهم انه احدى سلالات الطيور المهددة بالانقراض ويحدق بها خطر الزوال الى جانب الغزلان.

يعتبر الحبارى طريدة اساسية وتقليدية لرياضة القنص بالصقور. فهو يرتبط لدى الخليجيين تحديدا بهواية الصيد التي يمارسونها بواسطة الصقور وما يمنحه ذلك من متعة لهم امام سرعته ومناوراته والطرق التي يلتجئ اليها من اجل التخفي من الصقر.

ولعل الاقبال على طائر الحبارى له ما يبرره فهو جميل في شكله وممتع في صيده تغنى بجمال عينيه الشعراء ويعرف برقصة التزاوج أو كما تسمى بـ «رقصة الغزل» التي يرسم بها سنفونية رائعة ومشهدا استعراضيا يدوم إلى حد 3 ساعات ويمكن مشاهدته على بعد يصل الى كيلومترين. الا ان الطريف في الرقصة انها طريقة ليستدرج الذكر انثاه فتختار من راق لها ونال اعجابها وعندها تسلمه نفسها ويكون التزاوج.

وارتبط الحبارى في الخرافات والاساطير بالفوائد الغذائية والصحية لكبده إذ شاع أنه ينتفع به كمنشط جنسي، إلا ان العلم لم يثبت ذلك ليظل الحبارى «الطائر اللغز».